اسمى مصر
اهلا بيكم يا زوارنا الاعزاء

سجلو معنا وشاركو فى منتدانا

فيدى غيرك واستفادى معانا

و خدى ثواب الصدقه الجاريه بأذن الله


اسمى مصر

اهلا بيكى يا زائر منوره المنتدى (المنتدى للنساء فقط)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ظواهر طبيعيه خادعه لكنها رائعه
الأربعاء 25 نوفمبر - 22:32:53 من طرف اسمى مصر

» فساتين سواريه للبيع بارخص الاسعار
الثلاثاء 27 أكتوبر - 4:12:47 من طرف اسمى مصر

» الموز والرجيم
الأحد 18 أكتوبر - 4:45:53 من طرف اسمى مصر

» تخسيس المؤخرة
الأحد 13 سبتمبر - 6:56:03 من طرف maii

» رجيم الكرش
الأحد 13 سبتمبر - 6:51:08 من طرف maii

» رجيم للاطفال
الأحد 13 سبتمبر - 6:44:48 من طرف maii

» عمالة فنية مدربة من الفلبين
الأربعاء 1 أبريل - 21:10:38 من طرف مسوق الكتروني

» ابواب معدنية مصفحة عازلة للصوت والحرارة
الأربعاء 1 أبريل - 21:08:03 من طرف مسوق الكتروني

» تابلوهات من البصل
الثلاثاء 24 فبراير - 22:18:12 من طرف اسمى مصر

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر نشاطاً
ورشه عمل لفستان اطفال
طريقه تفصيل فستان طفله بالتفصيل الممل
نبذه من حياه رسول الله صل الله عليه وسلم
ايه الكرسى
رحمته سبحانه وتعالى
يا حلاوه خطوتى لو دى جزمتى
بدايه العمل
قصه ذات معنى
عايزه اسمع احلي ترحيب
موديلات باللون الاسود ورعه
اذكار الصباح والمساء
اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله
لا اله الا الله
اللهم انى اصبحت اشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك
وجميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت
وحدك لا شريك لك
انك على كل شئ قدير
اللهم انى اسالك خير هذا اليوم وخير ما بعده
واعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة - الآية: 14

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلعه لابسه بكله
عضوة فعاله
عضوة فعاله
avatar

عدد المساهمات : 15
نقاط : 45
تاريخ التسجيل : 25/08/2013
العمر : 28

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة - الآية: 14   الإثنين 26 أغسطس - 5:21:17


تفسير سورة البقرة - الآية: 14



(وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلي شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون "14")



وهكذا يرينا الحق سبحانه، أن كل منافق له أكثر من حياة يحرص عليها، والحياة لكي تستقيم، يجب أن تكون حياة واحدة منسجمة مع بعضها البعض، ولكن انظر إلي هؤلاء .. مع المؤمنين يقولون آمنا، ويتخذون حياة الإيمان ظاهرا، أي أنهم يمثلون حياة الإيمان، كما يقول الممثل على المسرح بتمثيل دور شخصية غير شخصيته تماماً .. حياتهم كلها افتعال وتناقض، فإذا بعدوا عن الذين آمنوا، يقول الحق تبارك وتعالى: "وإذا خلوا إلي شياطينهم".
وانظر إلي دقة الأداء القرآني، الشيطان هو الدس الخفي، الحق ظاهر وواضح، أما منهج الشيطان وتأمره فيحدث في الخفاء لأنه باطل والنفس لا تخجل من حق أبدا، ولكنها تخشى وتخاف وتحاول أن تخفي الباطل.
ولنضرب لذلك مثلا بسيطا، رجل يجلس مع زوجته في منزله، وطرق الباب طارق، ماذا يحدث؟ يقوم الرجل بكل اطمئنان، ويفتح الباب ليرى من الطارق، فإن وجده صديقاً أو قريبا أكرمه ورحب به وأصر على أن يدخل ليضيفه. وتقوم الزوجة بإعداد الطعام أو الشراب الذي سيقدم للضيف، نأخذ نفس هذه الحالة إذا كان الإنسان مع زوجة غيره في شقته وطرق الباب طارق، يحدث ارتباك عنيف، ويبحث الرجل عن مكان يخفي فيه المرأة التي معه، أو يبحث عن باب خفي ليخرجها منه، أو يحاول أن يطفئ الأنوار ويمنع الأصوات لعل الطارق يحس أنه لا يوجد أحد في المكان فينصرف، وقبل أن يخرج تلك المرأة المحرمة عليه، فإنه يفتح الباب بحرص، وينظر يمينا ويسارا ليتأكد هل يراه أحد، وعندما لا يجد أحدا يسرع بدفع المرأة إلي الخارج، لأنها إثم يريد أن يتخلص منه، وإذا نزل ليوصلها يمشي بعيدا عنها، ويظل يرقب الطريق، ليتأكد من أن أحدا لم يره، وعندما يركبان السيارة ينطلقان بأقصى سرعة.
هذا هو الفرق بين منهج الإيمان، ومنهج الشيطان، الحادثة واحدة، ولكن الذي اختلف هو الحلال والحرام. انظر كيف يتصرف الناس في الحلال .. في النور .. في الأمان، وكيف يتصرفون في الحرام ومنهج الشيطان في الظلام وفي الخفية ويحرصون على ألا يراهم أحد، ومن هنا تأتي دقة التعبير القرآني .. "وإذا خلو إلي شياطينهم".
إن منهج الشيطان يحتاج إلي خلوة، إلي مكان لا يراك فيه أحد، ولا يسمعك فيه أحد، لأن العلن في منهج الشيطان يكون فضيحة، ولذلك تجد غير المستقيم يحاول جاهدا أن يستر حركته في عدم الاستقامة، ومحاولته أن يستتر هي شهادة منه بأن ما يفعله جريمة وقبح، ولا يصح أن يعمله أحد عنه، ومادام لا يصح أن يراه أحد في مكان ما، فاعلم أنه يحس أن ما يفعله في هذا المكان هو من عمل الشيطان الذي لا يقره الله، ولا يرضى عنه.
ولابد أن نعلم أن القيم، هي القيم، حتى عند المنحرف، وقوله تعالى: "وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا" معناها أنهم عندما يتظاهرون بالإيمان يأخذون جانب العلن، بل ربما افتعلوه، وكان المفروض أن يكون المقابل عندما يخلون إلي شياطينهم أن يقولوا: لم نؤمن.
وهناك في اللغة جملة اسمية وجملة فعلية، الجملة الفعلية، تدل على التجدد، والجملة الاسمية تدل على الثبوت، فالمنافقون مع المؤمنين يقولون آمنا، إيمانهم غير ثابت، متذبذب، وعندما يلقون الكافرين، لو قالوا لم نؤمن، لأخذت صفة الثبات، ولكنهم في الفترة بين لقائهم بالمؤمنين، ولقائهم بالكافرين، الكفر متجدد، لذلك قالوا: "إنا معكم إنما نحن مستهزئون".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمى مصر
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 824
نقاط : 1993
تاريخ التسجيل : 10/10/2012
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 14   الإثنين 26 أغسطس - 22:32:05

مشكوره يا قمر جزاك الله خيرا





لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://masrya.egyptfree.net
 
تفسير سورة البقرة - الآية: 14
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسمى مصر :: القسم الاسلامى(يجب التأكد من صحه الاحاديث والمعلومات الدينيه قبل طرحها حتى لا نقع فى ذنب) :: قرءان-
انتقل الى: