اسمى مصر
اهلا بيكم يا زوارنا الاعزاء

سجلو معنا وشاركو فى منتدانا

فيدى غيرك واستفادى معانا

و خدى ثواب الصدقه الجاريه بأذن الله


اسمى مصر

اهلا بيكى يا زائر منوره المنتدى (المنتدى للنساء فقط)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ظواهر طبيعيه خادعه لكنها رائعه
الأربعاء 25 نوفمبر - 22:32:53 من طرف اسمى مصر

» فساتين سواريه للبيع بارخص الاسعار
الثلاثاء 27 أكتوبر - 4:12:47 من طرف اسمى مصر

» الموز والرجيم
الأحد 18 أكتوبر - 4:45:53 من طرف اسمى مصر

» تخسيس المؤخرة
الأحد 13 سبتمبر - 6:56:03 من طرف maii

» رجيم الكرش
الأحد 13 سبتمبر - 6:51:08 من طرف maii

» رجيم للاطفال
الأحد 13 سبتمبر - 6:44:48 من طرف maii

» عمالة فنية مدربة من الفلبين
الأربعاء 1 أبريل - 21:10:38 من طرف مسوق الكتروني

» ابواب معدنية مصفحة عازلة للصوت والحرارة
الأربعاء 1 أبريل - 21:08:03 من طرف مسوق الكتروني

» تابلوهات من البصل
الثلاثاء 24 فبراير - 22:18:12 من طرف اسمى مصر

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر نشاطاً
ورشه عمل لفستان اطفال
طريقه تفصيل فستان طفله بالتفصيل الممل
نبذه من حياه رسول الله صل الله عليه وسلم
ايه الكرسى
رحمته سبحانه وتعالى
يا حلاوه خطوتى لو دى جزمتى
بدايه العمل
قصه ذات معنى
عايزه اسمع احلي ترحيب
موديلات باللون الاسود ورعه
اذكار الصباح والمساء
اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله
لا اله الا الله
اللهم انى اصبحت اشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك
وجميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت
وحدك لا شريك لك
انك على كل شئ قدير
اللهم انى اسالك خير هذا اليوم وخير ما بعده
واعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده

شاطر | 
 

 عبد العزيز بوتفليقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samah_love25
عضوة فعاله
عضوة فعاله
avatar

عدد المساهمات : 12
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 31/03/2013
العمر : 28

مُساهمةموضوع: عبد العزيز بوتفليقة   الأربعاء 3 أبريل - 16:21:06

باسم الله الرحمن الرحيم

كان
نهار يوم الثاني من شهر مارس من سنة 1937 عندما رزق مقدم الزاوية الهبرية
بمدينة وجدة المغربية، الذي سارع إلى شيخ الزاوية حاملا ولده الصغير
والنحيف، من أجل التبرك به، وأن يدعو الله أن يحفظ الولد النحيف، فحمل
الشيخ الهبري الولد بيديه ووضعه على حجره وقرأ عليه آيات من القرآن الكريم،
ثم حدق في عيني الولد وحمله قائلا '' سيكون لهذا الولد شأن عظيم'' .
.الولد
هو عبد العزيز بوتفليقة، الذي ولد في كنف عائلة جزائرية بسيطة مقيمة
بوجدة، ويقول مقربون من العائلة أن لقبه الأصلي بن لزعر عبد القادر، حيث
كانت سياسة سائدة أيام الاستعمار الفرنسي هو تفريق العائلات الكبيرة بتغيير
أسمائها وألقابها. له إخوة أشقاء هم عبدالغني، مصطفي، سعيد، عبد الرحيم،
لطيفة. أما غير الأشقاء فهم فاطمة، يمينة، عائشة، وهن بنات الزوجة الأولى
بلقايد راضية.

بوتفليقة نابغة زمانه في الدراسة..

ولد عبد
العزيز في الثاني من مارس 1937 بمدينة وجدة المغربية، ابن احمد وغزلاوي
منصورية وهو ابن الزوجة الثانية، تربى وترعرع في وجدة، ودرس بمدرسة سيدي
زيان، وبعدها بمدرسة الحسينية التي أسسها الملك الحسن الثاني الذي كان
أميرا آنذاك، كان يدرس بالقرب من حمام جردة الذي تعود ملكيته لوالدته، حفظ
القرآن بكتاتيب وجدة، على يدي والده الذي دأب على تعليمه الخطوات الأولى
للقراءة، انضم إلى فرقة المسرح بالمدرسة وشارك في قطعة مسرحية ''تحرير حر
من طرف عبد''، تعلم بوتفليقة منذ نعومة أظافره الصلاة وعمل على مراعاتها،
يقول مقربون منه أن أول كتاب قرأه هو المصحف الشريف، الذي حفظه منذ الصغر،
تعلم ركوب الخيل والرماية والسباحة، وترعرع في الزاوية القادرية بوجدة، أما
دراسته الثانوية فتابعها بثانوية عبد المومن دائما بوجدة، حيث كان نابغة
زمانه بمعدلات ممتازة في مختلف الأطوار.. وهناك انضم إلى صفوف جيش التحرير
الوطني.

عاد بوتفليقة إلى الجزائر،"تضيف يومية النهار الجديد
الجزائرية التي نشرت أسرار الرجل لأول مرة عبر موقعها الالكتروني" وبالضبط
إلى ندرومة في قرية أولاد عمر بتلمسان وانضم إلى صفوف جيش التحرير الوطني
وهو في سن 19، وبعد اندماجه في صفوف جيش التحرير كلف ''عبد القادر المالي''
بمهمتين، خلال سنتي 1957 و 1958 حيث عين مراقبا عاما للولاية الخامسة، ومن
مراقب عام ارتقى إلى رتبة ضابط بالولاية الخامسة وبالضبط بالمنطقتين
الرابعة السابعة وبعدها التحق بمركز قيادة الولاية السابقة الذكر ثم انتدب
على التوالي لدى هيئة قيادة العمليات العسكرية بالغرب، وبعد ذلك لدى هيئة
قيادة الأركان بالغرب، ولدى قيادة الأركان العامة، بوتفليقة الذي عرف
بتواضعه وإخلاصه، قيل أيضا أنه منذ الصغر كان يتمتع بحس سياسي وحكمة رزينة،
يحب الاستماع ويتقن فن الإنصات والتركيز مع محدثيه.

وفي سنة 1960
توجه ''عبد القادر المالي'' إلى الحدود الجنوبية لقيادة جبهة المالي، التي
جاء إنشاؤها في إطار التدابير التي كانت الغاية منها إحباط مساعي الاستعمار
الذي كان يسعى لتقسيم البلاد، أما في سنة 1961 انتقل سريا إلى فرنسا في
إطار مهمة الاتصال بالزعماء التاريخيين المعتقلين بمدينة اولنوا.

وبالولاية
الخامسة، وعند تقلده منصب مراقب عام، تعرف بوتفليقة على الرئيس الراحل
هواري بومدين، وأعجب كل منهما بالآخر، فتكونت بينهما صداقة دامت إلى غاية
استقلال الجزائر، ثم بعدها إلى غاية وفاة الرئيس هواري بومدين... أما عن
السياقة فقد حصل بوتفليقة على رخصة السياقة في السنة الأولى بعد
الاستقلال.. غير أنه لا يهوى السياقة كثيرا.

مجاهدا ... وزيرا ثم رئيسا للجمهورية

نقل
عنه مقربون منه حسب" النهار الجديد الجزائرية " أنه كان يحسن سياسة
التعامل مع القادة الأجانب، حيث أنه استطاع أثناء الثورة التحريرية وبفضل
علاقاته المتينة والممتازة مع رئيس الجمهورية المالية آنذاك، استطاع إقناعه
بتزويد الجزائريين بالأسلحة، حيث فتح له الرئيس المالي كل أبواب المساعدة.

وبعد
الاستقلال، تقلد بوتفليقة منصب نائب في أول مجلس تأسيسي وطني، ثم ولي وهو
في 25 من عمره وزيرا للشباب والرياضة والسياحة ضمن أول حكومة للجزائر
المستقلة، أما في سنة 1963 تقلد العضوية في المجلس التشريعي، ثم عين في
السنة نفسها وزيرا للشؤون الخارجية، وفي مؤتمر الجزائر لجبهة التحرير
الوطني سنة 1964 انتخب عضوا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي، وقد ساهم
بوتفليقة في التصحيح الثوري الذي تأسس إبانه مجلس الثورة، حيث أصبح عضوا
فيه تحت رئاسة الرئيس الراحل هواري بومدين..

ترأس بوتفليقة الدورة
الاستثنائية السادسة لهيئة الأمم المتحدة المخصصة للطاقة والموارد الأولية
التي كانت الجزائر من بين البلدان التي عملت على عقدها، وفي 27 ديسمبر 1978
وبالتحديد على الساعة الثالثة و 55 دقيقة فقد بوتفليقة الرفيق الصديق
الراحل هواري بومدين.. وفي 29 ديسمبر ظهر ''عبد القادر المالي'' بمقبرة
العالية يلقي كلمة التأبين للرئيس الراحل، وقد تم اختياره من قبل رفاقه
نظرا للتقارب الشديد الذي كان بينه وبين بومدين.. ظهر بنظارات سوداء.. بعد
وفاة بومدين أبعد بوتفليقة عن الحكم وصار المستهدف الأول لسياسة نقض
البومدينية، حيث اضطر إلى الهجرة الى ديار الغربة لمدة 20 سنة... ليعود في
جانفي سنة 1987 وإثر أحداث أكتوبر 1988 كان واحدا من موقعي لائحة الثمانية
عشر... استدعي للمؤتمر الاستثنائي لجبهة التحرير سنة 1989 وانتخب في أعقاب
انعقاده عضوا في اللجنة المركزية للحزب.. عرض عليه منصب وزير مستشار لدى
المجلس الأعلى للدولة، ثم منصب ممثل دائم لدى الأمم المتحدة لكنه اعتذر...
وبعد ذلك، وبالضبط في سنة 1994 اعتذر بوتفليقة عن عرض يخص تعيينه رئيسا
للدولة في إطار الفترة الانتقالية، ليعلن سنة 1998 عن نيته لدخول المنافسة
الانتخابية مرشحا حرا للانتخابات الرئاسية المسبقة المحدد إجراؤها خلال شهر
افريل 1999 ليتسلم مقاليد الحكم من الرئيس اليامين زروال في27 أفريل 1999
ليصبح بصفة رسمية رئيسا للجزائر...

ساعة من نوع ''أوميقا'' وشريحة هاتف''منتوج بلادي''

يعشق
بوتفليقة حسب ما نقل عنه مقربون منه للنهار الجديد، ''التربيعة''، وهي
المكان الذي يجتمع به أهل العلم بندرومة بتلمسان، تكلم عنها في عدة
ملتقيات، ونشط بها عدة تجمعات، صارت قبلة للوزراء حيث قيل فيها أنه لايوجد
شخص يزور ندرومة إلا ومرعلى التربيعة. أما عن ملابسه، فبوتفليقة يخيط
ملابسه عند ''خياط الرؤساء'' بالقصبة، فهو الخياط الذي صمم ملابس الرئيس
الراحل هواري بومدين، وبن بلة وغيرهم، يعشق بوتفليقة الألوان الداكنة مع
ربطات عنق فاتحة أو بألوان زهرية، أما الأحذية فقد كان ''عبد القادر
المالي'' يعشق ارتداء الجزم ''الرونجارس'' لأنه ألف ارتداءه منذ أيام
الثورة التحريرية، وتجعله يحن لأيام الثورة وأصدقائه المجاهدين...

يفضل
بوتفليقة وضع ساعة من نوع ''أوميقا''، كما يملك هاتفا نقالا مزودا بشريحة
''موبيليس''، ويقول أقاربه للنهار الجديد أنه تلقى هدايا جمة لشرائح مجانية
من متعاملين آخرين، غير أنه رفضها، لأنه يشجع الإنتاج المحلي ويحب كل ماهو
جزائري...
يقول مقربون منه أنه يحلق شعره مرتين في اليوم، يخدمه بمقر
الرئاسة وبالمنزل أفراد من عائلته المقربين، من الممرضة، إلى الطباخ،
ووصولا الى الطبيب الذي يتابع ملفه الصحي عن كثب، مصطفى بوتفليقة مختص في
أمراض الأنف والحنجرة.

وحسبما نقل عنه أفراد من عائلته لـ
''النهار'' الجزائرية فإن بوتفليقة يحب المأكولات التقليدية، خاصة
المأكولات التي تعرف بها مدينة تلمسان، ويأكل وحده، كان كلما زار وجدة،
تقيم له عائلة من أقرب المقربين من العائلة طبق المعقودة، وهي خليط من
البطاطا والتوابل..

والدته قدوته ... ورمضان للاعتكاف

من
أكثر ما يحافظ عليه بوتفليقة هو الجو العائلي الذي يحافظ عليه منذ الصغر،
يعتبر والدته أكبر مثل له في الحياة، ويذكر وزراء تحدثوا لـ''النهار'' أن
بوتفليقة كلما التقى بأحدهم إلا أوصاه بوالدته، وهو ما جعلهم يكنون له الحب
الكبير... ورغم أن بوتفليقة ليس كبير العائلة، غير أنه يحظى باحترام
الجميع، ويتم استشارته في كل كبيرة وصغيرة، خاصة في حياة أبناء عائلته، ما
جعل الجميع يناديه بـ ''سيدي حبيبي''، نظرا للمكانة التي يكنونها له في
قلوبهم..

أما في رمضان، فيعتكف الرئيس ويواظب على قراءة القرآن
وأداء الصلاة.. لا يحب الأكل كثيرا في هذا الشهر الفضيل، أدخل في عاداته
الرمضانية الجلسات الرمضانية التي يخصصها للاستماع لوزراء الحكومة، حيث
يمنح كل واحد منهم ليلة لتقديم حصيلته، ويا ويل من كانت حصيلته سلبية،
ويقال أن الرئيس في السنة الأخيرة، لم يكن يسعى لسماع الحصيلة، وإنما كان
يود غرس عادة فضيلة في وزرائه، وهي اللقاء العائلي خلال الشهر الفضيل...
يقضي الشهر مع عائلته ووالدته... مع المواظبة على قراءة القرآن وختمه في
الشهر أكثر من مرة...
وفي غير رمضان، يقول أقاربه أنه يعشق سماع الأغاني
الشعبية الأصيلة، وكلما هو فن عريق، غير أن ''محبوبته'' المفضلة هي
المطربة سلوى، يقولون أنه كان يعشق أغانيها حد النخاع، حيث كان يدعوها
لإحياء سهرات خاصة رفقة عائلته وأصدقائه المقربين أيام كان وزيرا
للخارجية..

يفطر عند والدته وينقطع عن شؤون الدنيا

بعد
الإفطار يقضي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شهر رمضان المعظم متعبدا،
مصليا،...عاملا، فالعبادة عمل، والعمل عبادة عند الرئيس، الذي لا يعير
اهتماما كبيرا لما طاب ولذ من أطباق، مكتفيا بتمرتين وكوب من الحليب، وأسر
لنا أحد مقربيه أن الرئيس ''كثير العمل والنشاط في هذا الشهر '' الى درجة
أنه في كثير من الأحيان يحل عليه آذان المغرب وهو منكب في دراسة ملفاته في
رئاسة الجمهورية. ويلعب الرئيس اثناء هذا الشهر دور الأب الجامع للعائلة،
حيث يصر على تناول الافطار في بيت والدته بشارع البشير الابراهيمي بحي
حيدرة بالعاصمة، بحضور الاخوة والأهل، خاصة الأحفاد الذين يكن لهم محبة
خاصة، ويسهر على أن يترعرعوا في بيئة دينية، ''مهم جدا أن يكون الإفطار عند
الأم، فهذه من الثوابت عند الرئيس الابن الذي يحب أمه حبا جما'' يقول أحد
مقربيه، ومباشرة بعد تناول الافطار الذي يتميز في العديد من الأحيان
بالأطباق التقليدية، ينقطع رئيس الجمهورية عن أمور الدنيا للتركيز على
العبادة، وتكون عادة بتلاوة القرآن الكريم، وتدوم عبادة بوتفليقة ساعات
طويلة، فهو لا ينام كثيرا، لا في رمضان ولا في غير رمضان، ومعروف عن الرئيس
بوتفليقة زهده عن الأكل في سائر الأيام فهو لا يتناول وجبة الغذاء إلا
نادرا، لذلك يكره بوتفليقة أن يتحجج مقربيه بالتعب خلال شهر رمضان، لأنه
مقتنع قناعة راسخة أن رمضان شهر للعمل والعبادة. وحسب مقربي بوتفليقة في
الرئاسة، فإن كلمة الله والحمد لله، وتبارك الله، لا تفارق فمه أبدا أثناء
الصيام وفي سائر الأيام.





كم أحب هذا الشخص إنه عزيز حقا كاسمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمى مصر
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 824
نقاط : 1993
تاريخ التسجيل : 10/10/2012
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: عبد العزيز بوتفليقة   الأربعاء 3 أبريل - 23:58:19

مشكوووووووووووووووره







لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://masrya.egyptfree.net
 
عبد العزيز بوتفليقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسمى مصر :: اقسام المعلومات :: شخصيات تاريخيه-
انتقل الى: